العالم الآن

– جريدة عربية شاملة –

آبل تكشف النقاب عن موعد إطلاق هاتف "آيفون 14"

آبل تكشف النقاب عن موعد إطلاق هاتف "آيفون 14"

“موظفو آبل” يطالبون الإدارة بدعم الشعب الفلسطيني

العالم الآن-

يتناقل موظفو شركة “آبل” رسالة داخلية تطالب الرئيس التنفيذي للشركة تيم كوك بإصدار بيان يدعم فيه الشعب الفلسطيني. وقد وقّع حتى الساعة على الرسالة حوالي ألف موظف.

الموقعون وهم جزء من “جمعية آبل المسلمة” Apple Muslim Association، طالبوا الشركة بأن تفهم أن  “ملايين الفلسطينيين يعانون حاليًا من احتلال غير شرعي”، بحسب ما نقل موقع “ذا فيرج”.

جاءت هذه الخطوة بعد 11 يوماً من العدوان الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة، والذي توقّف مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ فجر اليوم.

كما تأتي بحسب ما نقل الموقع عن أعضاء “جمعية آبل المسلمة”، بعدما “فشلت الشركة في إصدار بيان يدين العنف ضد الفلسطينيين”. وكتبوا في الرسالة “نشعر بالإحباط وخيبة الأمل لأن العديد من أولئك الذين في مواقع القوة والنفوذ، مرة أخرى يختارون التزام الصمت أو إطلاق تصريحات محايدة بشكل غير فعال فيما يتعلق بالوضع الفلسطيني”.

أرسلت الرسالة إلى كوك وإدارة “آبل” يوم الإثنين، لكن حتى الساعة لم يصدر أي رد فعل من الإدارة.

وجاءت هذه الرسالة بالتزامن مع دعوة مجموعة من موظفي “غوغل” اليهود، الشركة، إلى زيادة دعمها الشعب الفلسطيني وسط القصف الإسرائيلي العنيف الذي كان موجهاً ضد قطاع غزة.

وفي رسالة داخلية، طلب موظفو “غوغل” من الرئيس التنفيذي سوندار بيتشاي، الثلاثاء الماضي، إصدار بيان يدين الهجمات الإسرائيلية، بما في ذلك “الاعتراف المباشر بالأضرار التي لحقت بالفلسطينيين من قبل الجيش الإسرائيلي وعنف العصابات”.

وجمعت الرسالة  أكثر من 250 توقيعاً ، وهي من قبل مجموعة موظفين جديدة تشكلت العام الماضي، رداً على المجموعة المؤيدة للصهيونية داخل الشركة “Jewglers – ERG”. وبينما تحاول “جوغلريز” أن تظهر غير سياسية، قال عاملان حاليان داخل الشركة إنّها تدعم المناقشات المؤيدة لإسرائيل، وليست الشركة مكاناً آمناً للتعبير عن المعتقدات المناهضة للصهيونية.

وقد شهدت الأسابيع الأخيرة تطورا متسارعا للأحداث في فلسطين.

فبعدما تجرأ المستوطنون وجنود الاحتلال على تصعيد اعتداءاتهم في المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح في القدس. سرعان ما انتقل التوتر إلى الضفة الغربية والمدن الفلسطينية داخل الخط الأخضر. ثم إلى عدوان على قطاع غزة، بينما فاجأت الفصائل إسرائيل بنقلة نوعية في أساليب المقاومة. لينتهي الاشتباك باحتفالات فلسطينية “بالنصر” مع سريان الهدنة.