العالم الآن

– جريدة عربية شاملة –

جريدة العالم الآن

جريدة العالم الآن

طبيب المنتخب الدنماركي: إريكسن سيحتاج إلى جهاز تنظيم ضربات القلب بعد حادثته الأخيرة

كشف طبيب المنتخب الدنماركي في بيان اليوم الخميس إن لاعب الوسط كريستيان إريكسن سيحتاج إلى زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب بعد سقوطه وفقدان وعيه خلال أول مباراة لبلاده في بطولة أوروبا 2020 لكرة القدم يوم السبت الماضي.

وتابع مورتن بوسن طبيب الدنمارك “بعدما خضع كريستيان للعديد من فحوص القلب المختلفة، تقرر أنه يحتاج إلى جهاز تنظيم ضربات القلب”.

وشدد الطبيب على أن هذا الجهاز بات ضروريا بعدما تعرض إريكسن لأزمة قلبية بسبب اضطرابات في ضربات القلب.

و تعدّ إصابة التي تعرض لها لاعب منتخب الدنمارك كريستيان إريكسن، الذي سقط خلال مواجهة فنلندا في يورو 2020، السبت، بمثابة ناقوس الخطر بشأن نوبات القلب المفاجئة التي يتعرض لها نجوم كرة القدم في الملاعب، وجرس انذار للاتحاد الأوروبي لكرة القدم الذي يعتزم زيادة عدد المباريات في دوري ابطال أوروبا في نسخته المقبلة دون تدابير تراعي الحالة الصحية والجهد البدني المبذول من نجوم كرة القدم.

 

ظاهرة مقلقة  :164 حالة وفاة

وسُجلت 164 حالة وفاة عند لاعبي كرة القدم في العالم منذ سنة 2000 حتى اللحظة، يعتبر حوالي 60% منها حالات ناتجة عن أزمات قلبية. أما مقارنة بكرة السلة فسجلت حوالي 60 حالة وفاة من عالم 1986 حتى يومنا هذا، ولا يفوق عدد الحالات الناتجة عن مشاكل قلبية الأربعة، وهو الامر الذي يجعلها ظاهرة مقلقة تستوجب التوقف معها خاصة في ظل الظروف الصحية الطارئة التي يمر بها العالم بسب جائحة كورونا كوفيد – 19 والتي تؤثر بشكل مباشر على الجهد البدني المبذول في ظل التدابير الاحترازية التي تفرض على الملاعب ولعبة كرة القدم.

 

تساؤلات عن الجهد الكبير الذي يبذله لاعب كرة القدم في الميدان

وفتحت إصابة كريستيان إريكسن الباب على مصراعية امام تساؤلات حائرة حول الجهد الكبير الذي يبذله لاعب كرة القدم في الملاعب خلال المباريات والتدريبات مقابل الرعاية االصحية التي يتلقاها اللاعب من ناديه.

حيث يلعب اللاعب خاصة في الفرق الكبرى في أوروبا متوسط مباريات 55 – 60 مباراة بالموسم الواحد، وليس أي موسم، ذلك الأخير الذي أتى عقب وباء كورونا وإصابات للاعبين به وما له من تأثير على جسدهم قصير وطويل الأمد، وعطلة قصيرة سبقها موسم متقطع الأوصال وظروف استثنائية، ثم الختام بلعب بطولة قارية، دون أي راحة أو فرصة لالتقاط الأنفاس.

 

تداعيات إصابة اريكسن

لاعب منتخب الدنمارك كريستيان إريكسن الموسم الماضي خاض 34 مباراة مع إنتر، أي أقل بكثير من المتوسط وذلك بسبب قلة مشاركاته بالنصف الأول والخروج الأوروبي المبكر لفريقه، ولم يُصب بفيروس كورونا ولم يعاني من أي مشاكل صحية طوال مسيرته، فما بالك بهؤلاء الذين لعبوا 50 و60 مباراة.

 

جرس إنذارللاتحادات القارية  الرياضية

والمقلق في الامر أن يسقط لاعب مغشياً عليه بسبب سكتة قلبية دون أي تاريخ مرضي أمر مقلق، لا أحد يعرف حتى الآن السبب وراء واقعة إريكسن وهل لعب الإجهاد دوراً فيها أم لا، ولكن يمكن اعتبارها بمثابة جرس إنذار غير مباشر لجميع الاتحادات القارية لكرة القدم بما فيها الفيفا واليويفا لاجل تدارك الامر قبل فوات الاوان.

ومن بين الأصوات التي تعالت مطالبة بانصاف اللاعبين نجم مانشستر سيتي الألماني إلكاي جوندوان خرج في قلب العاصفة وطالب بالتفكير في اللاعبين، وكيف سيكون تأثير تلك الزيادة في عدد المباريات، سواء سوبرليج أو دوري أبطال بحلته الجديدة، عليهم.

 

About Post Author