العالم الآن

– جريدة عربية شاملة –

تقرير | 263 مليونا يدخلون دائرة الفقر هذا العام .. مليون شخص كل 33 ساعة

تقرير | 263 مليونا يدخلون دائرة الفقر هذا العام .. مليون شخص كل 33 ساعة

تقرير | 263 مليونا يدخلون دائرة الفقر هذا العام .. مليون شخص كل 33 ساعة

كشفت منظمة أوكسفام اعتماداً على المؤشرات الاقتصادية ، أن 263 مليون شخص سيقعون تحت خط الفقر المدقع هذا العام، أي بمعدل مليون شخص كل 33 ساعة، وهي وتيرة يقابلها إحصاء ملياردير جديد كل 30 ساعة خلال أزمة الوباء.

وفي هذا الصدد،أوضحت جابرييلا بوشر المسؤولة في المنظمة في بيان صدر أمس قبيل افتتاح منتدى دافوس، “يصل أصحاب المليارات إلى دافوس للاحتفال بزيادة ثرواتهم بشكل يفوق التصور” مضيفة “في الوقت نفسه، نحن نتراجع عن عقود من التقدم على صعيد الفقر المدقع، مع مواجهة ملايين الأشخاص زيادة غير معقولة في تكلفة البقاء على قيد الحياة بكل بساطة”.

و حذر روبرت هابيك وزير الاقتصاد الألماني، من حدوث ركود عالمي، ما لم يكن القادة قادرين على حل بعض المشكلات الاقتصادية الكبرى في العالم.

مشيراً إلى أن هناك ما لا يقل عن أربع أزمات مترابطة يجب معالجتها، مشيرا إلى ارتفاع التضخم وأزمة الطاقة ونقص الغذاء وتغير المناخ.

وأكد في تصريحه خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس يوم أمس الإثنين 23 ماير / أيار، “إذا لم يتم حل أي من هذه المشكلات، فأخشى حقا أن نواجه ركودا عالميا”، الذي سيكون له “تأثير هائل” ليس فقط في جهود مكافحة تغير المناخ، بل أيضا في الاستقرار العالمي ككل.

و أضاف هابيك، الذي يشغل أيضا منصب نائب المستشار الألماني “علينا أن نرى أنه لا ينبغي لنا حل مشكلة على حساب أخرى”، مشيرا إلى أن الجوع في جميع أنحاء العالم “مريع بما فيه الكفاية”، لكنه مجرد واحدة من المشكلات التي تحتاج إلى حل عندما يتعلق الأمر بحماية الاستقرار العالمي. وبعد ثلاثة أشهر على بدء الحرب الروسية – الأوكرانية، تقع الحرب والمخاطر التي تطرحها على انتعاش الاقتصاد العالمي في صلب اجتماع لنخب العالم في دافوس.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أول رئيس يلقي كلمة خلال المؤتمر، حيث اغتنم هذا الحدث لحث العالم على تقديم المزيد من المساعدات المالية والعسكرية لبلاده.

وطالب الرئيس الأوكراني في كلمته بفرض عقوبات “قصوى” على موسكو، وبعدم إقامة “أي تجارة مع روسيا”.

وقال زيلينسكي عبر الفيديو إلى المنتدى الاقتصادي العالمي، إنه كان من الممكن إنقاذ عشرات آلاف الأشخاص لو أن كييف حصلت على “100 في المائة من احتياجاتنا مرة واحدة في شباط (فبراير)”.

مضيفاً الذي ظهر بقميص زيتوني محاطا بالأعلام الأوكرانية “لهذا السبب تحتاج أوكرانيا إلى جميع الأسلحة التي نطلبها، وليس فقط تلك التي تم تقديمها”.