العالم الآن

– جريدة عربية شاملة –

العراق..مصرع 58 شخص في حريق مستشفى الحسين بمدينة الناصرية

العراق..مصرع 58 شخص في حريق مستشفى الحسين بمدينة الناصرية

العراق..مصرع 58 شخص في حريق مستشفى الحسين بمدينة الناصرية

العالم الآن-

ارتفعت حصيلة ضحايا الحريق الذي التهم مركزًا لعزل المصابين بكوفيد-19 في مستشفى الحسين وسط مدينة الناصرية الواقعة على بعد 300 كلم جنوب بغداد.

وذكرت مصادر طبية عراقية تأكيدها أنّ الحريق أدّى إلى مقتل أكثر من 58 شخصًا، بينهم سبعة أشخاص من الكادر الطبّي.

وأفاد شهود عيان بأن الحريق داهم مستشفى الحسين بالناصرية من الأسفل نحو الأعلى، مشيرين إلى أنّ غياب وجود باب للطوارئ فاقم الموقف.

وأعلنت السلطات المحلية بالمحافظة حالة الطوارئ فيما استدعت دائرة صحة ذي قار الأطباء المجازين للالتحاق بعملهم.

و فرضت السلطات طوق أمني حول مكان الحريق ووقوع احتكاكات مباشرة بين المحتجين وقوات الأمن.

كما استقال مدير صحة ذي قار على خلفية الحريق الذي وقع في الناصرية. علمًا أنّ المستشفى الذي تعرّض للحريق كان مخصَّصًا لعلاج حالات الكورونا.

وذكرت مصادر طبية أنّ حريق مستشفى الحسين في الناصرية يأتي بعد حريق وقع صباحًا في الطابع الرابع المخصص للإدارة المالية بوزارة الصحة ببغداد.

في غضون ذلك، عقد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي اجتماعًا طارئًا لعدد من الوزراء والقيادات الأمنية لبحث أسباب الحريق، وفق بيان لمكتبه الإعلامي.

وذكرت “وكالة الأنباء العراقية” أنّ الكاظمي وجّه بتشكيل لجنة من مجموعة وزراء للوقوف على ملابسات حريق مستشفى الحسين.

من جهته، قرر محافظ ذي قار أحمد غني الخفاجي، وفق بيان صادر عنه. تشكيل لجنة عليا للتحقيق في ملابسات الحريق، على أن تُقدم تقريرها النهائي خلال 48 ساعة فقط لإعلانه للرأي العام.

كما قرر المحافظ إعلان الحداد في ذي قار على ضحايا الحريق. وتعطيل الدوام الرسمي بها لمدة 3 أيام بدءًا من الثلاثاء.

من جانبه، قال رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، في تغريده عبر “تويتر”. إن فاجعة مستشفى الحسين “دليل واضح على الفشل في حماية أرواح العراقيين”.

واعتبر أنه “آن الأوان لوضع حد لهذا الفشل الكارثي، والبرلمان سيحول جلسة الثلاثاء لتدارس الخيارات بخصوص ما جرى”.

وفيما لم يعلن رسميًا عن أسباب الحريق، ذكرت وسائل إعلام محلية إنه ناجم عن انفجار بمخزن أنابيب الأكسجين.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصادر قولها: إنّ الحريق سببه الإهمال المرتبط في أغلب الأحيان بالفساد. في بلد يبلغ عدد سكّانه أربعين مليون نسمة. ومستشفياته في حالة سيّئة وهاجر عدد كبير من أطبّائه بسبب الحروب المتكرّرة منذ أربعين عامًا.

وكان العراق معروفًا حتّى ثمانينيات القرن الفائت بمستشفياته في العالم العربي وبجودة خدماتها ومجّانيّتها. لكنّه بات اليوم يعاني تدهورًا على هذا الصعيد وسط ضعف تدريب كوادره الصحيّين وقلّة موارد وزارة الصحّة التي لا تتجاوز 2% من مجمل موازنة الدولة.

About Post Author