العالم الآن

– جريدة عربية شاملة –

الآلاف من رواد الانترنت يطالبون بعدم عودة جيف بيزوس إلى الأرض

الآلاف من رواد الانترنت يطالبون بعدم عودة جيف بيزوس إلى الأرض

الآلاف من رواد الانترنت يطالبون بعدم عودة جيف بيزوس إلى الأرض

العالم الآن-

سيتجه جيف بيزوس، مؤسس شركة “أمازون”، إلى الفضاء الشهر المقبل على متن أول صاروخ تجاري مأهول بمدنيين من صنع شركة Blue Origin التي يملكها إلى الفضاء.

لكن الأمر الغريب، هو أن الآلاف من رواد الإنترنت أطلقوا عريضة إلكترونية يطالبون فيها ببقاء الملياردير الأميركي هناك، وعدم عودته إلى الأرض.

وبحسب موقع “سي نيت”، تبيّن أن العريضة “فكاهية” عبر الإنترنت، لكنها حصدت أكثر من 20 ألف توقيع، وجاء في العريضة: “جيف بيزوس، متنكر في زي المالك المفترض لمتجر بيع بالتجزئة ناجح للغاية على الإنترنت”.

وتابع الموقعون بالقول: “المليارديرات يجب ألا يوجدوا لا على الأرض ولا في الفضاء ولكنهم إذا ما قرروا أن يوجدوا في الفضاء فعليهم البقاء هناك”.

واستكمالًا لنصهم الفكاهي، ذكرت العريضة أنّ “السماح بالعودة إلى الأرض امتياز وليس حقًا”.

وهذه العريضة ليست الوحيدة التي أطلقها رواد الإنترنت لمطالبة بيزوس بأمور “غريبة”، فقد سبق وأطلق النشطاء عريضة منذ أيام تحث رجل الأعمال على “شراء الموناليزا” وحصدت أكثر من 11600 توقيع حتى الآن.

يذكر أنه في مطلع شهر يونيو/ حزيران، كشف الملياردير الأميركي عبر صفحته الرسمية على إنستغرام أنه وشقيقه سيسافران على أول رحلة فضائية مأهولة تنظمها شركته.

وقال بيزوس البالغ من العمر 57 عامًا: “أحلم منذ كان عمري خمس سنوات بالسفر إلى الفضاء. وفي 20 يوليو/ تموز سأقوم بهذه الرحلة مع شقيقي”.

تعتبر Amazon أهم أعمال جيف بيزوس، فقد شكلت نقلة نوعية في العالم من خلال إطلاقها ونشرها لفكرة التسوق عبر الانترنت.

شغل جيف منصب رئيس هيئة الطلاب في جامعة برينستون قسم استكشاف الفضاء، وفي عام ألف وتسعمائة وستة وثمانين تخرج من الجامعة بمرتبة شرف حائزًا شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية وعلوم الكومبيوتر، وبعد تخرجه عمل في عدة شركات في Wall Street مثل Fitel Bankers Trust وشركة الاستثمارات D.E. Shaw حيث أصبح أصغر نائب رئيس فيها عام ألف وتسعمائة وتسعين واستمر فيها لمدة أربع سنوات، ورغم أن عمله في المجال المالي كان واعدًا إلا أنه قرر الاستقالة وترك منصبه في الشركة.

في عام ألف وتسعمائة وخمسة وتسعين أسس جيف بيزوس موقع Amazon.com وهو عبارة عن مكتبة ومتجر للكتب على الانترنت، ورغم أن المحللين توقعوا عدم قدرته على منافسة المتاجر التقليدية إلا أنه تجاوز منافسيه خلال فترة قصيرة، وفي عام ألف وتسعمائة وسبعة وتسعين أعلن موقعه للعامة بشكل رسمي.

بدأت Amazon مع الوقت بتوسيع مجالات عملها، فبدأ عام ألف وتسعمائة وثمانية وتسعين بطرح الفيديوهات و الأقراص المدمجة CD وفي عام 2002 أضاف الملابس إلى حقيبة موقعه.

في عام ألفين وثلاثة أسست Amazon محرك البحث A9 المتخصص في البحث عن المواقع الالكترونية التي تعمل بمجال التجارة الالكترونية، كما أطلق متجرًا خاصًا ببيع المنتجات الرياضية يضم حتى ثلاثة ألاف ماركة عالمية.

وفي عام 2007 طرحت Amazon جهاز Kindle الذي يستخدم حبرًا الكترونيًا مع ميزة تعديل الخط مما يسهل عملية القراءة للمستخدمين، كما وقعت Amazon اتفاقية مع The Wylie Agency عام ألفين وعشرة حصلت من خلالها على الحقوق الرقمية لأعمال المؤلفين وهو ما أثار غضبهم كونه لم يتم أخذ رأيهم في تلك الاتفاقية، لكن زيادة نسبة القراء والمبيعات للكتب والذي عاد بالفائدة عليهم جعلهم يغيرون رأيهم.

طرحت بعد ذلك Amazon جهاز Kindle Fire وهو جهاز كومبيوتر لوحي صغير نافس أجهزة Apple iPad من خلال ميزة شاشات اللمس المضيئة التي تتيح للمستخدمين ميزة القراءة المريحة في الظلام.

كما أطلق جيف بيزوس مجموعة من الخدمات الإضافية وهي Amazon Studios, LivingSocial and Amazon Web Services، حيث تخطط Amazon لبث برامج التلفزيون من خلال خدمة فيديوهات مباشرة.

في الخامس من آب عام ألفين وثلاثة عشر اشترى بيزوس صحيفة The Washington Post والمطبوعات التابعة لها بمبلغ وصل إلى مئتين وخمسين مليون دولار نقدا ً منهيا ً بذلك عهد أسرة Graham الذي امتد لأربعة أجيال.

وفي كانون الأول من نفس العام، أطلق جيف خدمة جديدة تجريبية هي Amazon Prime Air والتي تعتمد على طائرات صغيرة بدون طيار قادرة على حمل أوزان صغيرة تصل لخمسة أرطال وتطير لمسافة تصل إلى عشر أميال بهدف توصيل الطلبيات للزبائن بشكل أسرع.

وتعتبر Amazon أهم أعمال جيف بيزوس، فقد شكلت نقلة نوعية في العالم من خلال إطلاقها ونشرها لفكرة التسوق عبر الانترنت.