العالم الآن

– جريدة عربية شاملة –

منى فتحي حامد | نكتب وتعددت الأسباب

منى فتحي حامد | نكتب وتعددت الأسباب

منى فتحي حامد | نكتب وتعددت الأسباب

 

منى فتحي حامد- كاتبة مصرية

آراء متعددة نلملمها ونحصدها من أفواه بعض الأشخاص، تتعدد وتتوارى، كل منهم يكتب على حسب إدراكه تجاه الذات أو الحياة وكل ما يحيط به …

من هذه الآراء و المفاهيم تجاه الهدف الشخصي لكل منهم تجاه الكتابة و اعتناق القلم:

—————————-

_نكتب حتى نتنفس، نكتب لمداواة العقل والروح حتى لا تختنق وننسى همومنا وآلامنا ونخفف من قلقنا…

_الكتابة حوار مع الذات لكي نظهر ما بداخلنا للآخرين..

_نكتب لنساعدهم أو يساعدونا ونستعيد التوازن النفسي او لصناعة تاريخ شخصي..

التاريخ الشخصي سيذبل مع الوقت ولن نجد من يتذكرنا إلا لو بحثوا عنا ..

_هي تطور لفكرة الخلود, نبحث عنه حتى بعد رحيلنا. !!

_نكتب لأنه لا يتم طلاق من غير كتابة..

_الكتابة أنواع عن اي نوع تسأل؟ أو  محاولة فاشلة للصراخ، وبما أنه فشل، فلماذا نصرح به؟ ويحتفي الآخرون بصراخنا الموجع؟!!

_نلاحظ الفتيات  الجميلات قابلات للوقوع بسرعة بكلمتين حلوين من قصيدةٍ..

_انفعال بموقف لنهدأ وللتعافي وتفادي الجنون

_لأننا نحب الكتابة لأنها اكتشاف ولوضوح الرؤى من أمام أعيننا حين نكتبها وحتى نعيش أبدا. ونحيا على الورق، الناس أموات ما لم يفكروا أو يكتبوا..

_حتي اشعر اني مواطن عربي محترم

_الكتابة مسكننا الوحيد الذي عرفنا فيه معنى الحب الأسطوري الذي يعيد ذكرياتي مرارا وتكرارا….

_هي الروح التي لا تتربص بالنهاية والعين التي تحدق في السماء والأنهار ..

_هي التي علمتني كيف أحلم وكيف استحضر تلك الاحلام والهروب خارج الزمن وعدم الخوف من تعرية العالم بوجهه المخيف ..

_هي خلق علامات موسيقية لكسر الصمت ..

_الكتابة حياه تمنحنا الأمل في رؤية نوافذ أخرى للنور ومتعة وتقويم لمفاهيم خاطئة ولمقاومة شعور الخوف من الانتهاء ككائنات معرضة للفناء والانقراض..

 _تعبير عن ما بداخلنا وهي الوجه الأخر للتفكير

، فالكتابة أنواع و كل نوع انعكاس وتعبير عن تفكير صاحبه..

هناك من يعبر عن أفكاره بالرسم وهناك من يعبر بالشعر والزجل وهناك من يعبر بالعمل..

الكل يكتب و هناك من يسجل هذه الكتابة بيده و هناك من يسجل له التاريخ و إن لم يكتب حرفا واحد، الكل يكتب و إن تعددت الوسائل او انعدمت

_توثيق الذات لحديثها مع نفسها دخولها عصر التاريخ، هي رغبة ملحة لا هدف لها، و لنبكي دون أن يرانا أحد

_نكتب لنواصل المسير ونخفف وطأة الألم بداخلنا ونُحمل الأحرف مسئولية الحديث والدفاع عنا وعن كل الذين لا تُسمع أصواتهم ولا يُلتفت لهم..

_نكتب لأن الأحرف الصادقة وحدها هي القادرة علي اختراق القلوب لتترك بداخلها أثرها الفريد..

_نكتب لنصنع عالمنا الخاص الذي تمنيناه، ولنهرب من واقع نرفضه ويرفضنا…

_نكتب ولا نهتم بمن يقرأ، لأننا لم نكتب إلا لنحيا فقط..

_لأن لدينا اعتقاد أن ثمة متلقي محتمل ننتظر أن يقرأ حتى لو لم يتفاعل..

_فيض من الأحاسيس تبحث عن متنفس في مجتمع لا يُسمع و لأننا لا نقدر على القراءة والبحث عن الذات من خلال الكتابة..

_ رياضة للعقل و لأن الحروف تصغي أفضل من البشر، و لكي تصبح الأشياء أجمل ومن أجل الإنسانية و أجلنا أيضًا..

_تلبية لنداء غريزة طبيعية ان لم يتم تلبيتها فلا نشعر بالراحة ولا الاستقرار…

_لأنها لغتنا التي نملكها وتتربع على عرشها، فنخلق ونبدأ ونعيد وننهي، بلا حدود، فالكتابة بديل الانتحار و وسيلة للحياة لا نبحر إلا بها ..

_ تعد رحلة وطريق وسعيا لا ينتهي …