العالم الآن

– جريدة عربية شاملة –

ما هو "اللقاح المعجزة الشامل" الذي طوّره الجيش الأمريكي ضد متحورات كورونا؟

ما هو "اللقاح المعجزة الشامل" الذي طوّره الجيش الأمريكي ضد متحورات كورونا؟

ما هو “اللقاح المعجزة الشامل” الذي طوّره الجيش الأمريكي ضد متحورات كورونا؟

العالم الآن- وكالات: كشف معهد “والتر ريد” للبحوث التابع للجيش الأمريكي عن إنتاج لقاح جديد لكوفيد 19 يحمي من جميع متحورات الفيروس الحالية والمستقبلية. 

وأعلن المعهد الأمريكي عن نتائج مبكرة للقاح المطور، والذي يتضمن الحماية أيضاً ضد متحور أوميكرون من كورونا.

حيث أوضحت نتائج اللقاح الجديد كفاءته العالية في الوقاية من الأمراض الخطرة والوفاة جراء الإصابة بفيروس كوفيد 19، حسب ما ذكر موقع “سي نيت”.

ووصفت مجلة شبيغل الألمانية اللقاح بأنه “اللقاح المعجزة”.

وأظفادت البيانات الأخيرة الصادرة في الخامس من يناير الحالي من ولاية واشنطن الأمريكية أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً هم أكثر عرضة 13 مرة للدخول إلى المستشفى و15 مرة أكثر عرضة للوفاة بسبب كورونا، مقارنة مع أولئك الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً والذين تلقوا جرعتين من لقاحات بيونتيك/فايزر وموديرنا أو جرعة واحدة من لقاح جونسون.

ومع انتشار متحور أوميكرون في جميع أنحاء العالم وتفشي المرض بين “الملقحين بالكامل” أيضاً، بدأت شركات الأدوية الكبيرة بتطوير لقاحاتها ضد المتحور الجديد أيضاً.

ولقاح الجيش الأمريكي الجديد يطمح مطوروه بأن يكون قادرا على التكيف ضد جميع متحورات فيروس كورونا، بما في ذلك السارس وهو فيروس أصاب أكثر من 8000 شخص منذ انتشاره في عام 2003.

ما هو اللقاح ” المعجزة” الذي طوره الجيش الأمريكي ضد كورونا؟

وتتخذ اللقاحات  المصرح بها الآن في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي طريقتين للحماية من عدوى فيروس كورونا.

حيث يستخدم لقاحا بيونتيك/فايزر وموديرنا تقنية الحمض النووي الريبي المرسال ” mRNA” لبناء المناعة ضد المرض عن طريق صنع الأجسام المضادة والخلايا الأخرى التي تكافح العدوى، فيما يستخدم لقاح جونسون فيروساً غير ضار (ليس الفيروس المسبب لكوفيد 19) لتدريب جهاز المناعة في الجسم على الاستجابة لفيروس كورونا، حسب ما ذكر موقع “سي نيت”.

أما لقاح الجيش الأمريكي الجديد والمسمى رسمياً بـ”the Spike Ferritin Nanoparticle”، فيتخذ نهجا ثالثاً باستخدام جزء غير ضار من فيروس كوفيد 19 لتحفيز الجسم ضد فيروس كورونا.

ويحتاج اللقاح الأمريكي متطلبات تخزين ونقل أقل تقييداً من اللقاحات الأخرى، مما قد يتيح سهولة استعماله. ويمكن تخزينه تحت درجة حرارة بين 2-7 مئوية ولمدة تصل إلى ستة أشهر. وفي درجة حرارة الغرفة إلى مدة تصل إلى شهر واحد، حسب المعهد العسكري.

في حين يتطلب لقاح بيونتيك/فايزر مثلاً درجة حرارة بين -85 و -60 مئوية للشحن والنقل، ويمكن خزنه لمدة 31 يوماً فقط في الثلاجة، فاللقاح الجديد تم اختباره بجرعيتن، بمسافة 28 يوماً بينهما، ومع حقنة ثالثة بعد ستة أشهر.

ويختلف عن اللقاحات الحالية بكونه لا يستهدف فيروساً واحداً، بل يطمح العلماء بجعله “لقاح كورونا الشامل”، مما يعني أنهم يخططون لاستخدامه ضد مجموعة متنوعة من متحورات كورونا، بما في ذلك السلالات الجديدة من الفيروس التي قد تظهر.

وبحسب موقع “سي نيت” نقلاً عن الدكتور كايفون مودجاراد، المدير المؤسس لفرع الأمراض المعدية الناشئة في معهد “والتر ريد” العسكري للأبحاث قوله لصحيفة “آرمي تايمز”، “لقد صممنا هذه المنصة وجعلناها بمثابة لقاح من الجيل القادم، والذي يمهد الطريق لتحقيق لقاح عالمي للحماية ليس فقط من الفيروس الحالي، وإنما أيضاً لمواجهة المتغيرات المستقبلية، وإيقافها في مسارها قبل أن تتسبب في جائحة آخر”.

وذكر العلماء أن القاح أظهر نتائج واعدة ضد المتحور الجديد أوميكرون  في التجارب المختبرية.

ولم يتم تحديد موعد لتقديم اللقاح، إذ يخضع بعد للتجارب السريرية لتحديد مدى سلامته وفعاليته.

وعادة قد تستغرق إكمال جميع المراحل الثلاث من التجربة السريرية من ثلاث إلى خمس سنوات، لكن وبسبب انتشار الجائحة يمكن أن يسبب في تسريع العملية.

وتم اختبار اللقاحات الحالية المستخدمة ضد كورونا في غضون عام واحد.