العالم الآن

– جريدة عربية شاملة –

قتلى وجرحى في غارات لطيران الإحتلال الإسرائيلي على غزة

قتلى وجرحى في غارات لطيران الإحتلال الإسرائيلي على غزة

قتلى وجرحى في غارات لطيران الإحتلال الإسرائيلي على غزة

العالم الآن-

عادت الطائرات الحربية الإسرائيلية إلى سماء غزة من جديد لتروّع الفلسطينيين. شهداء وجرحى ودم ودمار، ليس هناك الكثير ليضيفه الاحتلال إلى صور جرائمه المعتادة، والتي حفظت ذاكرة الغزيين ما لا يعد ويحصى منها.

“فجر صادق”، هكذا يسمّي الاحتلال عملية عسكرية أطلقها ضد حركة الجهاد الإسلامي الجمعة، اغتالت القيادي البارز تيسير الجعبري في واحدة من الغارات. وإلى جانب الجعبري استُشهد 9 فلسطينيين، وجُرح ما لا يقل عن 60 شخصًا.

يزعم رئيس حكومة إسرائيل يائير لابيد ووزير الدفاع بيني غانتس، بأنّ العملية التي قام بها جيش الاحتلال في قطاع غزة تهدف إلى “إزالة تهديد ملموس على مواطني إسرائيل”.

والاحتلال الذي يدرك أن المقاومة الفلسطينية لن تتأخر في الرد على العدوان، سارع إلى نصب بطاريات القبة الحديدية المضادة للصواريخ تحسبًا لإطلاق صواريخ من قطاع غزة. كما أعلن بدء “تجنيد واسع” لقوات الاحتياط.

وفي هذا الصدد، أشارت صحيفة “يديعوت أحرنوت”. إلى أنّ غانتس “وافق على استدعاء قرابة 25 ألف جندي احتياطي بأمر استدعاء استثنائي، وفقًا للاحتياجات العمليتية”.

والمقاومة بدورها أطلقت في “رد أولي” رشقات من الصواريخ. دوّت على أثرها صفارات الإنذار في الأراضي المحتلة، بعدما شدّدت على أن كل الخيارات مفتوحة أمامها.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن الجمعة عن بدء عملية عسكرية على قطاع غزة تستهدف حركة الجهاد الإسلامي. التي أكدت بدورها أنها “سترد بشكل قاس” على العدوان الإسرائيلي المستمر.

ونعت حركة الجهاد القيادي في سرايا القدس تيسير الجعبري. الذي اغتالته القوات الإسرائيلية في إحدى غارات عدوانها العسكري على غزة.

واعتبرت الحركة في بيان، أن “العدو يبدأ حربًا تستهدف شعبنا وعلينا جميعًا واجب الدفاع عن أنفسنا وعن شعبنا. وألا نسمح للعدو بأن يمرر سياساته الهادفة إلى النيل من المقاومة والصمود الوطني”.

About Post Author