العالم الآن

– جريدة عربية شاملة –

“سن الأمل” عند الرجال..قضية اجتماعية تثير الجدل في المجتمع العربي

يظل موضوع سن اليأس عند الرجال محرما وشائكا، ولا يتحدث عنه الكثيرون. والجدل حول سن اليأس عند الرجال ليس قضية اجتماعية فقط، بل إن التفسير العلمي لهذه الحالة ما زال يثير الجدل. فالمرأة مثلا تصل مرحلة سن اليأس عند توقف الدورة الشهرية. أما الرجل فلا يوجد تفسير أو سن ثابت لذلك، ويعتقد أن مرحلة اليأس تبدأ عنده مع توقف إنتاج الهرمونات، وخاصة الهرمونات الذكورية “التستوستيرون”.

 

انخفاض مستوى هرمون التستوستيرون و” سن اليأس”..

سن اليأس عند الرجال | المرسال

 ما يجهله الكثيرون، أن الرجال معنيون أيضا بالأمر، ويعانون بدورهم سن اليأس، والذي يؤثر على حياتهم بشكل سلبي.
صحيح أن فترة سن اليأس عند النساء، تكون لها علاقة، دائما بانقطاع الدورة الشهرية، في المقابل أن سن اليأس بالنسبة إلى الرجل، غير محدد،إذ أعراض هذه المرحلة، يمكن أن تظهر  عند بلوغه 45 سنة أو أكثر.

 ومن بين أعراض التي يعانيها الرجل، والتي يمكن ان تكون لها علاقة بالوصول إلى مرحلة سن اليأس، نوبات الحرارة، وصعوبة النوم، وذلك نتيجة انخفاض مستوى هرمون التستوستيرون، والذي يلعب دورا ضروريا في تنظيم عملية النوم، إذ أنه أمام انخفاض مستوياته، يجد الرجل صعوبة في الخلود إلى النوم، وقد يعاني النوم المتقطع، والتعب خلال النهار.
 و تضم لائحة أعراض وصول الرجل إلى سن اليأس، انخفاض في أداء الجنس، إذ أن الرجال، مع التقدم في العمر ومع الاقتراب من فترة سن اليأس، يزيد، لديهم وقت الوصول للنشوة تدريجيا، كما يمكن أن يعانوا ضعف الانتصاب، أو الانتصاب لمدة قصيرة.

5 نصائح للتخفيف من أعراض سنّ اليأس لدى الرجال

ويرى الخبراء أن انخفاض مستوى التستوستيرون، الذي يعانيه الرجل خلال مرحلة سن اليأس، من أسباب ضعف الانتصاب أو الحفاظ عليه، وأيضا  من أسباب تقلص عدد الحيوانات المنوية، إلى جانب انخفاض الشعور بالرغبة في الجماع.

كما تشمل الأعراض المحتملة للوصول إلى مرحلة سن اليأس، انخفاض الطاقة والتحفيز والثقة، واكتئاب المزاج، وضعف التركيز، إلى جانب انخفاض حجم العضلات وضعف قوتها وزيادة دهون الجسم.

وبالنسبة إلى طرق تخفيف حدة أعراض سن اليأس عند الرجال، فغالبا ما يتطلب الأمر، حسب ما جاء في تقارير إعلامية، الاستعانة بالعلاج ببدائل التستوستيرون، تماما كما هو الحال مع العلاج الهرموني للنساء، لكنه ينطوي على مخاطر، وآثار جانبية محتملة، فقد يؤدي إلى تفاقم سرطان البروستاتا، على سبيل المثال.
كما يشدد الاختصاصيون على أهمية إنقاص الوزن، واتباع نظام غذائي قليل السعرات، مع الحرص على ممارسة التمارين الرياضية، ومحاولة تخفيف القلق والتوتر، علما أنه من الممكن الاستعانة ببعض الأدوية المضادة للاكتئاب لتحسين الصحة النفسية.

سن اليأس” عند الرجال .. يعرضهم لمشاكل عاطفية! – صحيفة المرصد الليبية
و يمكن علاج حالات نقص هرمون التستوستيرون عن طريق الحقن ببدائل عنه، لكن هنالك بعض الأطباء الذين يحذرون من المبالغة في العلاج بالهرمون البديل، لأن زيادة نسبته يمكنها أن تزيد من كرات الدم الحمراء ما يؤدي إلى تغيرات معقدة في الأوعية الدموية.

كما يلعب أسلوب حياة الشخص دورا مهما في تغير نسبة الهرمون في الجسم، فالمرضى الذين يعانون السمنة مثلا تكون هرمونات تستوستيرون عندهم منخفضة. وهناك أيضا العوامل الوراثية والسن التي تؤثر على نسبة الهرمون.

و تتمثل أعراض انخفاض هرمون الذكورة في ضعف الانتصاب وانخفاض الرغبة الجنسية، والتأثير على القدرة على الانجاب وإنتاج الحيوانات المنوية والإرهاق المستمر وانخفاض الطاقة لأداء المهام اليومية.

اذ يؤثر سن اليأس عند الرجال على الصحة النفسية، مثل الاكتئاب والحزن، وصعوبة في التركيز والأرق، وزيادة الدهون في الجسم، وانخفاض الكتلة العضلية، ويؤدى إلى انخفاض كثافة العظام، وقد يصل إلى هشاشتها.

 

كشفت بعض الدراسات الحديثة إن العلاج بالتستوستيرون قد يحفز نمو سرطان البروستاتا والثدي النقيلي. كما يمكن أن يزيد العلاج من خطر الإصابة بالنوبة القلبية والسكتة الدماغية ويسهم في تكوين الجلطات الدموية في الأوردة. ومن المحتمل أن يوصي الطبيب بعدم بدء العلاج بالتستوستيرون إذا كانت الخصوبة مهمة في المستقبل القريب، أو إذا كان المعني بالموضوع مصابا بحالات مثل سرطان الثدي أو البروستاتا، أو انقطاع النفس الانسدادي النومي الشديد غير المعالَج، أو قصور القلب غير المتحكم به أو الميل للتجلط، أو إذا أصيب بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.

سن الأربعين

و تنخفض مستويات هرمون التستوستيرون لدى الرجل بعد سن 40 عاما بمقدار 1 في المائة سنويا في المتوسط. لكن تظل مستويات الهرمون ضمن النطاق الطبيعي لدى معظم الرجال الأكبر سنا، في حين تقدر نسبة الرجال الذين يعانون انخفاض مستويات التستوستيرون بنحو 10 إلى 25 في المائة فقط. وغالبا ما يكون انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون لدى الرجال الأكبر سنا غير ملحوظ. يمكن فحص مستويات هرمون التستوستيرون عن طريق فحص الدم، لكن الاختبارات لا تجرى بشكل روتيني.

تقلبات مزاجية وجنسية

كشف “الماستر كوتش” فؤاد مير علي، إن مصطلح سن اليأس عند الرجل غير مألوف كثيرا بالمغرب، ومن الأفضل تسميته بسن الأمل، لأنه مرحلة جديدة في الحياة، تصاحبها بعض التقلبات المزاجية والجنسية.

وتابع المعالج بالطاقة الحيوية، أن علاج أعراض هذه المرحلة من حياة الشخص، تكون باتباع نظام غذائي صحي، ومحاربة التوتر من خلال تمارين رياضية، وهي خطوات قادرة على إعادة الدفء إلى الحياة الجنسية للرجل.

مشيراإلى  أنه يجب تغيير هذه التسمية (سن اليأس)، وتعويضها بسن الأمل، إذ أن هذا المصطلح مقرون بالنساء، إذ أن سن اليأس عند المرأة، له علامات واضحة، يحدث حينما ينقطع الطمث، ويبتدئ من الخمسين، إذ تبدأ الدورة الشهرية في الانقطاع، وعندما تغيب عن المرأة 12 شهرا، نقول إنها يئست من الإنجاب، وأفضل تسمية هذه الحالة بسن الأمل، لأنها بداية لمرحلة جديدة.

علاج سن اليأس عند الرجال
وتصاحب هذه المرحلة، تقلبات في المزاج، ومشاكل عضوية ونفسية واكتئاب، كما يسجل ضعف في الرغبة الجنسية.

وأما بالنسبة إلى الرجل، وبالنظر إلى طبيعة مجتمعنا، الذي لم يعتد بعد على هذا المصطلح، فيمكن أن نسميه بسن انقطاع انتاج هرمون “التيستوسترون”، ويمكن أن يكون في مراحل عمرية مختلفة، وقد يعانيه الشخص في سن الأربعين، أو بعد الستين وأحيانا بعد السبعين.

و اعتبر الكوتش أن هذه الظاهرة لا تخص كل الرجال، وأما أعراضها، فتبدأ بالتعب النفسي والجنسي. وتكون حوالي 60 بالمائة من الحالات نفسية و40 بالمائة عضوية، وتلك الاضطرابات النفسية، هي ما يؤدي إلى الضعف الجنسي.

مؤكداأن سن الأمل أو ما يسمى “المينوبوز”، ينتج عنها نقص في مادة “التيستوستيرون”، وقصور في الغدد التناسلية، إذ بفعل تقلص الخصيتين مع التقدم في السن، ينتج عن ذلك، تراجع في إنتاج هرمون “التيستوستيرون”، واكتئاب وتقلبات مزاجية، وانخفاض في الطاقة والحيوية، وتراجع القدرة على تحمل التوتر والضغط النفسي، وخسارة الكتلة العضلية، ولو مارس الشخص التمارين الرياضية، وأيضا هناك حالات لتضخم الثديين.

ونلاحظ أيضا أن الأشخاص الذين يصلون إلى “المينوبوز”، يعانون قلة النوم، ولا يسمح لهم جسدهم بالنوم وقتا كافيا، فتتراجع جودة النوم، مما يؤدي إلى ضعف الانتصاب، وتراجع الرغبة الجنسية.

مشيراً إلى أن هناك بعض الأشخاص الذين يريدون اختصار الطريق، ويتناولون “التستوسترون” على شكل حبوب أو عن طريق الحقن، وهذا أمر خطير نوعا ما، لأنه يسبب ضمور الغدة التي تنتج هذا الهرمون، لأن الجسم يصبح يعتمد على تلقي هذا الهرمون من الدواء، مما يؤدي إلى خسارة فعالية الغدة مع مرور الوقت، ويجب أيضا أن نعتني بالكبد، لأنه إذا كان يعاني مشاكل، فسيؤثر على نسبة هذا الهرمون.

وبالإضافة إلى ما سبق، وجب التحكم في التوتر، عن طريق المشي لمسافات طويلة، وممارسة التمارين الخفيفة وتجنب المكثفة، لأنها يمكن أن تجهد القلب إذا لم يقابلها مستوى كبير من النوم. والحد من التوتر يساعد على إنتاج “التستوسترون”، ويجب أيضا أن نتجنب الأكلات الخفيفة، التي تحتوي على نسب عالية من السكر والكربوهدرات، لأن إفراط إنتاج الأنسولين يقلص من هرمون الذكورة.

ندرة إهانة مفقود سن اليأس للرجال - pleasantgroveumc.net