العالم الآن

– جريدة عربية شاملة –

حركة النهضة تحمل الرئيس التونسي مسؤولية وفاة رضا بوزيان

حركة النهضة تحمل الرئيس التونسي مسؤولية وفاة رضا بوزيان

حركة النهضة تحمل الرئيس التونسي مسؤولية وفاة رضا بوزيان

العالم الآن-

دعت حركة النهضة التونسية إلى إقالة وزير الداخلية توفيق شرف الدين بعد وفاة أحد نشطائها عقب تعرضه للعنف خلال مشاركته في احتجاجات عيد الثورة، محملة الرئيس قيس سعيد المسؤولية .

بدأت النيابة العمومية في المحكمة الابتدائية يوم الأربعاء التحقيق في وفاة رضا بوزيان (57 عاما) في مستشفى الحبيب ثامر في العاصمة.

وأشارت المحكمة، في بلاغ أصدرته لاحقا، “إلى أن “التحريات الأولية بيّنت أن إحدى سيارات الحماية المدنية، نقلت بتاريخ 14 جانفي (كانون الثاني) شخصا عُثر عليه بحالة إغماء. قرب قصر المؤتمرات (وسط العاصمة)، إلى مستشفى الحبيب ثامر. ومن خلال المعاينة المجراة من طرف ممثل النيابة العمومية. تبيّن أن المتوفّي لم يكن يحمل أية آثار عنف ظاهرة وقد تم فتح بحث في الغرض وأذن بعرض جثة الهالك على قسم الطب الشرعي”.

إلا أن حركة النهضة أكدت أن رضا بوزيان (أحد النشطاء داخل الحركة) توفي “متأثرا بإصابته بعد تعرّضه للعنف الشديد من طرف أعوان الأمن أثناء مشاركته في تظاهرة الاحتفال بعيد الثورة يوم الجمعة 14 جانفي 2022 بالعاصمة، مما انجر عنه نزيف حادّ في الدماغ. وقد تعمدت السلطات إخفاء وضعيته على أهله فلم تعلمهم طيلة خمسة أيام قضاها الشهيد في قسم الإنعاش بمستشفى الحبيب ثامر”.

وأدانت، في بيان أصدرته مساء الأربعاء، ما سمّته “جريمة القتل الشنعاء. نتيجة العنف الشديد”. محملة الرئيس قيس سعيد “المسؤولية الكاملة عن قتل الشهيد رضا بوزيان. نتيجة السياسات التي انتهجها منذ الإجراءات الانقلابية في 25 جويلية وخطابات التحريض والتعليمات. باستخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين”.

كما طالبت بإقالة وزير الداخلية توفيق شرف الدين “باعتباره المسؤول المباشر عن العنف الذي سلّط على المتظاهرين السلميين في عدة محطات وعمليات الاختطاف والاحتجاز القسري خارج القانون”. مؤكدة “تمسُّكها بالتّتَبُع القانوني لكل المتورّطين في هذه الجريمة الشنيعة. ووقوفها إلى جانب عائلة الفقيد في مسار المطالبة بحقوقه ومحاسبة الجناة”.

ودعت “القوى المؤمنة بالحريات والحقوق والمناضلة من أجل استعادة الديمقراطية. إلى توحيد جهودها ضد الانقلاب وتخليص البلاد من آثاره الخطيرة على كل المستويات لا سيما وضع الحريات العامة والخاصة”.

وكان حراك “مواطنون ضد الانقلاب” أكد أن بوزيان توفي “مُتأثّرا بجراحه جرّاء تعنيفه وسحله من قبل البوليس. يوم 14 جانفي (كانون الثاني) خلال مظاهرة الاحتفال بعيد الثورة ومواجهة الانقلاب. وقد عُدّ الشهيد من المفقودين منذ يوم المظاهرة دون تمكين عائلته. وهيئة مناهضة التعذيب والمحامين والمنظمات الحقوقية من معرفة مصيره ومكان اختفائه”.