العالم الآن

جريدة عربية شاملة

حركة الشباب الصومالية تتبنى عملية اغتيال صحفي بارز في مقديشو

حركة الشباب الصومالية تتبنى عملية اغتيال صحفي بارز في مقديشو

حركة الشباب الصومالية تتبنى عملية اغتيال صحفي بارز في مقديشو

العالم الآن-

قتل اليوم السبت الصحافي الصومالي البارز عبد العزيز محمود جوليدذي ال عرف بانتقاده لجماعة الشباب المتشددة، وذلك في تفجير انتحاري لدى مغادرته مطعمًا في العاصمة مقديشو.

وتبنت حركة الشباب المرتبطة بالقاعدة في بيان التفجير الذي أسفر عن مقتل مدير راديو مقديشو عبد العزيز محمود جوليد وإصابة شخصين آخرين، هما مدير التلفزيون الوطني الصومالي وسائق، مؤكدة أن عناصرها يتابعونه منذ أمد.

ونعى نائب وزير الإعلام الصومالي عبد الرحمن يوسف عمر في بيان جوليد. مؤكدًا أنه رجل شجاع خسرته الأمة”.

وأكد المسؤول بالحكومة الصومالية إسماعيل مختار عمر، وهو أيضًا زميل للصحافي الراحل. في تصريح لفرانس برس، أن الشرطة خلصت إلى أن الانفجار نجم عن هجوم انتحاري.

وقال زميل آخر له يدعى علي محمد إن الصحافي “غادر المطعم وسار إلى سيارته مع زميل له بعد العشاء. ثم ركض انتحاري باتجاه هذه السيارة وفجر نفسه”.

وعُرف محمود جوليد، المعروف أيضًا باسم عبد العزيز أفريكا، بمقابلاته مع أفراد من حركة الشباب محتجزين لدى قوات الأمن الصومالية. وجذبت برامجه اهتمام جمهور كبير داخل وخارج الصومال.

ولا يزال الصومال الدولة الأكثر خطورة على الصحافيين في إفريقيا، حيث قُتل أكثر من 50 منهم منذ عام 2010. وفق منظمة “مراسلون بلا حدود”.

ورغم طردها من مقديشو عام 2011، تواصل حركة الشباب شنّ هجمات في العاصمة. في سياق تمردها الذي بدأ عام 2007 للإطاحة بالحكومة الفدرالية الهشة المدعومة من المجتمع الدولي.