العالم الآن

– جريدة عربية شاملة –

كشف ستؤدي العقوبات الأمريكية إلى تقويض هيمنة الدولار العالمية ؟

كشف ستؤدي العقوبات الأمريكية إلى تقويض هيمنة الدولار العالمية ؟

ثروات اغنى الاغنياء تتزايد في ظل فيروس كورونا

العالم الآن-

كان من المأمول أن تساهم جائحة كورونا في تعزيز التضامن الاجتماعي، ليس بين الأغنياء والفقراء في دول العالم فحسب إنما بينهما في كل دولة على حدا.

وقد زادت ثروات أغنى 10 رجال في العالم أكثر من الضعف خلال وباء كورونا بحسب ما ذكر تقرير صادر حديثًا عن منظمة أوكسفام التي تناضل ضدّ اللامساواة حول العالم.

وتصدر اللائحة كل من جيف بيزوس (أمازون) وإيلون ماسك (صاحب شركة تيسلا) وبيل غيتس (مايكروسوفت)، حيث زادت ثرواتهم بحدود الـ700 مليار دولار لتصل 1,5 ترليون دولار. وتضاعفت ثروة إيلون ماسك لوحده بحدود 1000%.

وبحسب الدراسة فإن أرباح هؤلاء الأثرياء منذ بدء الجائحة جعلتهم أكثر ثراءً بست مرات من أفقر 3,1 مليار شخص في العام.

واستنادًا على أرقام من قائمة مجلة “فوربس” للمليارديرات 2021 وكريدت سويس (Credit Suisse) والبنك الدولي فإن 160 مليون شخص اضطروا للعيش في براثن الفقر خلال الوباء.

وتشير هذه الأرقام بوضوح إلى تزايد الهوة بين الفقراء والأغنياء في العالم خلال جائحة كوفيد-19، وإلى زيادة ثروات من هم أثرياء بشكل فاقع.

وفي هذا الإطار قال الصحافي الاقتصادي خالد أبو شقرا أن إعادة التوزيع غير العادل للثروات تعد واحدة من أبرز السمات التي تميز الأزمات سواء كانت على مستوى محلي أو عالمية.

وذكر ، 4 أمور سجلت على مستوى تفاوت الثروات حول العالم في ظل تفشي كوفيد-19، وهي المزيد من تركز الثروات بيد قلة من الناس وهو ما يعود لطبيعة الأعمال التي يقوم بها هؤلاء الأشخاص، بالإضافة لازدياد الأشخاص الذين يعيشون تحت خط الفقر، ناهيك عن أن بعض أصحاب الشركات لديهم مؤسسات حديثة نسبيًا، وأغلبيتهم يعملون في مجال التقنيات الحديثة.

وأوضح أبو شقرا أن الأثرياء استفادوا من الجائحة لأن طبيعة الإنتاج تغيرت من الصناعي التقليدي إلى صناعة المعلوماتية والتداول بالأسهم بالسندات التي لا تنتج قيمة مضافة عالية جدًا ولا توزع على المجتمعات.

واعتبر أن تبرع أثرياء العالم لتغطية تكاليف اللقاحات للجميع ومنهم بيل غيتس ليس كافيًا، لأن هذه التبرعات السخية لا تردم اتساع الفجوة بين الفقراء والأغنياء ولا تحقق العدالة المجتمعية حول العالم.

ولفت إلى أن الأثرياء يستفيدون أيضًا من خلال تبرعاتهم بهدف التهرب الضريبي، مشددًا على أن المطلوب سياسات أكثر جدية كان قد حددها البنك الدولي بست نقاط تبدأ بتغذية الأطفال وتوفير الصحة للجميع والتعليم والمساعدات للأسر المحتاجة بالإضافة إلى نظام ضريبي عادل.