العالم الآن

جريدة عربية شاملة

بالفيديو : مدير أكبر بنك أمريكي يعتبر عملة البيتكوين "ذهب الحمقى"...

بالفيديو : مدير أكبر بنك أمريكي يعتبر عملة البيتكوين "ذهب الحمقى"...

بالفيديو : مدير أكبر بنك أمريكي يعتبر عملة البيتكوين “ذهب الحمقى”…

العالم الآن – وكالات : أعرب جيمي ديمون، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة وبنك “جي بي مورغان تشيس”، أنه ليس من محبي البيتكوين، أكبر عملة مشفرة من حيث القيمة السوقية.

وأوضح ديمون خلال حدث لمعهد التمويل الدولي يوم الاثنين، “أعتقد شخصيًا أن البيتكوين لا قيمة له”، حسبما ذكرت شبكة “سي إن بي سي”.

مضيفاً: “لكن لا أريد أن أكون متحدثًا رسميًا لا يهمني”، وأردف: “لا فرق بالنسبة لي، عملاؤنا بالغون، إنهم مختلفون، هذا ما يصنع السوق، لذلك،

إذا أرادوا الوصول لشراء عملة البيتكوين، فلا يمكننا منعهم ولكن يمكننا منحهم حق الوصول الشرعي والنظيف قدر الإمكان”.

حيث طرحت جي بي مورغان عملة رقمية خاصة بها تسمى “جي بي إم”، لكن من جانبه حافظ ديمون على ثباته في نظرته المناهضة للعملات

الرقمية المشفرة.

كما أكّد أن عملة البيتكوين “ليس لها قيمة جوهرية”، وأضاف: “لقد اعتقدت دائمًا أنها ستصبح غير قانونية في مكان ما، مثل الصين، لذلك أعتقد

أنها مجرد (ذهب للحمقى)”.

وتجدر الإشارة أن جي بي مورجان تشيس وشركاه هو بنك استثماري أمريكي متعدد الجنسيات وشركة قابضة للخدمات المالية

مقرها في مدينة نيويورك، حيث يصنف كأكبر بنك في الولايات المتحدة وخامس أكبر بنك في العالم من حيث إجمالي الأصول

التي تبلغ 3.684 تريليون دولار أمريكي.

لكن سوق العملات الرقمية لا يشمل البيتكوين فقط بل هناك عشرات العملات الأخرى، التى يعرفها الشباب الذين يتعاملون مع هذه

المنصات جيداً، وترتبط هذه العملات بصورة مباشرة بالبيتكوين، فكلما صعدت الأخيرة قادت السوق كله نحو الصعود والعكس

حال انخفاضها، وهنا وجب التحذير من خطورة هذه القضية، فهذه عملات ليست افتراضية فقط بل وهمية أيضا وليس لها وجود

سوى على أجهزة الكمبيوتر والموبايل، وليس لها أساس، ولا نعرف التجارة التي تغذيها أو تعتمد عليها أو مصير الأموال المستثمرة فيها.

البعض يظن أنه أصبح ” مليونير” بين عشية وضحاها بعد احتفاظه بعملة واحدة أو اثنين من البيتكوين، إلا أنه لا يعلم أن إجراءات

الحصول على هذه الأموال في صورتها الحقيقية لن تتم أبدا، فالبنوك المصرية لن تقبل أي تحويلات من الخارج ليس لها أساس

أو بها مصدر شبهة، وحال حدوث ذلك ستكون الجهات المسئولة عن مكافحة غسل الأموال موجودة، وغالباً ما سيتم مصادرة

هذه الأموال وضبط صاحبها، لذلك على الشباب ألا يتعلق بهذا الوهم الضائع، الذى يستهدف في المقام الأول تخريب الاقتصاد

وخلق فوضى مالية ضخمة.

لا يمكن أن يتحول سكان العالم إلى مليونيرات بين عشية وضحاها، أو أن نجلس جميعاً خلف الشاشات لتعدين العملات الرقمية،

ونترك العمل، فلو حدث هذا سنحتاج إلى كائنات فضائية لتقوم على أمور الصناعة والزراعة والنشاط الاقتصادى الحقيقى،

لذلك على شبابنا أن يكونوا أكثر وعياً وفهما بفكرة ” البيتكوين” وماقد تقود إليه العالم من مشكلات خطيرة عل كافة المستويات