وتتهم أسرة إيزابيلا تيتشينور المنطقة التعليمية بعدم القيام بما يكفي لحماية ابنتهم بعد أن أبلغوا المدرسة عن تعرض طفلته للتنمر و العنصرية.

ويمثل التحقيق الخارجي تصعيدا للإجراءات بعد أن قالت منطقة ديفيس التعليمية في وقت سابق من هذا الأسبوع إنها تجري تحقيقا خاصا بها وأنها استجابت بشكل مناسب و “عملت على نطاق واسع مع الأسرة” بشأن الشكاوى التي تقدموا بها.

وأوضحت المنطقة التعليمية في بيان لها إن “وفاة إيزابيلا مأساوية ومدمرة”، حسبما نقلت “الأسوشيتد برس”.

مضيفة “سوف نجري تحقيقا مستقلا لمزيد من البحث في هذا الأمر ومراجعة طريقة تعاملنا مع المشكلات الحرجة، مثل التنمر و العنصرية، لتوفير بيئة آمنة ومرحبة لجميع الطلاب”.

و أوضح تايلر أيريس، وهو محام يمثل أسرة إيزابيلا ووالدتها بريتاني تيتشينور كوكس، إن الفتاة تعرضت للتنمر من قبل مجموعة صغيرة من الطلاب الآخرين في مدرسة فوكسبورو الابتدائية في شمال سولت ليك، الذين أطلقوا عليها لفظ “زنجية”، وقالوا لها إنها كريهة الرائحة وسخروا منها كونها مصابة بالتوحد.

مشيراً  إلى أن الأسرة أبلغت المعلمين ومديري المدارس والمنطقة التعليمية بالتنمر، لكن لم يتم فعل أي شيء لوقف المضايقات.

ووجهت وزارة العدل الأميركية مؤخرا توبيخا للمنطقة التعليمية، حيث يمثل الطلاب من أصول إفريقية حوالي 1 في المئة فقط من حوالي 73 ألف طالب شمال سولت ليك سيتي، لفشلها في معالجة التمييز العنصري المنتشر على نطاق واسع.