العالم الآن

جريدة عربية شاملة

الاحتلال الإسرائيلي يطلق كلابه نحو شبان مقدسيين بباب العامود

الاحتلال الإسرائيلي يطلق كلابه نحو شبان مقدسيين بباب العامود

الاحتلال الإسرائيلي يطلق كلابه نحو شبان مقدسيين بباب العامود

العالم الآن-

هاجمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم السبت، شباناً فلسطينيين، واعتدت عليهم بالضرب، واعتقلت أحدهم، قرب باب العامود في القدس المحتلة.

ونقلت وكالة “الأنباء والمعلومات الفلسطينية” (وفا) الرسمية عن شهود عيان، أن قوات الاحتلال هاجمت عددًا من الشبان المقدسيين أثناء وجودهم قرب باب العامود، وأطلقت الكلاب البوليسية باتجاههم، واعتدت عليهم بالضرب، قبل أن تعتقل أحدهم.

وأضاف الشهود أن قوات الاحتلال لاحقت الشبان في شارع السلطان سليمان بالقدس، بعد أن أجبرتهم على مغادرة باب العامود بالقوة.

وأظهرت مقاطع مصوّرة جنود الاحتلال وهم يلاحقون الشبان الفلسطينيين في شارع نابلس بالقدس المحتلة، واعتداءهم عليهم. 

وفي وقت سابق اليوم، أقدم مستوطنون على تحطيم عدد من مركبات الفلسطينيين في قرية بيت إكسا، شمال غربي القدس المحتلة.

ونقلت “وفا” عن مصادر محلية في البلدة، أن مستوطني “هار شموئيل” المقامة على أراضي القرية، حطموا زجاج عدد من المركبات، التي اضطُر أصحابها لإيقافها قرب المستوطنة المذكورة، بسبب إغلاق قوات الاحتلال الطريق الواصلة بين القرية والقدس المحتلة.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يقوم المستوطنون فيها بالاعتداء على مركبات المواطنين في بيت إكسا، حيث أحرقوا قبل عدة أشهر أربع مركبات لأهالي القرية في المنطقة ذاتها، وحطموا زجاج مركبات أخرى وأعطبوا إطاراتها.

في سياق متصل، طالبت فلسطين الإدارة الأميركية بعدم إشراك مسؤوليها في حفل “تهويدي” يُقام الإثنين المقبل، على جزء من أرض مقبرة إسلامية في مدينة القدس.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية في بيان: “تعتزم مؤسسات صهيونية أميركية إقامة احتفال تهويدي، الإثنين المقبل، على جزء من مقبرة (مأمن الله) في القدس، التي تحتضن رفات المقدسيين والمسلمين، منذ ما يزيد على 1000 سنة”.

وشددت على أن إقامة الحفل “جزء لا يتجزأ من حرب الاحتلال المفتوحة ضد القدس، ومقدساتها، ومواطنيها، ويندرج في إطار محاولات تغيير معالمها الحضارية وهويتها العربية الفلسطينية”.

ووفق الوزارة، فإن عددًا من المسؤولين رفيعي المستوى من إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، على رأسهم السفير السابق ديفيد فريدمان المقيم في مستعمرة “بيت ايل” (وسط الضفة الغربية)، ووزير الخارجية السابق مايك بومبيو، المعروف بمواقفه الصهيونية المتطرفة؛ سيشاركون في الحفل.

وطالبت “المنظمات الدولية المعنية بإدانة ووقف مثل هذه الانتهاكات المتواصلة للحقوق السياسية، والثقافية، والتاريخية، والقانونية، والدينية الفلسطينية في القدس الشريف، عاصمة دولة فلسطين”.