العالم الآن

– جريدة عربية شاملة –

اسرائيل: طلاب مدارس يطلقون إلى الفضاء 8 أقمار من صنع أيديهم

اسرائيل: طلاب مدارس يطلقون إلى الفضاء 8 أقمار من صنع أيديهم

اسرائيل: طلاب مدارس يطلقون إلى الفضاء 8 أقمار صناعية من صنع أيديهم

العالم الآن- وكالات: في حدث ضخم اسرائيليا وعالميا، تم اليوم الخميس إطلاق ثماني أقمار صناعية الى الفضاء، صنعها بأيديهم 200 طالب

ثانوي من ثماني بلدات في اسرائيل أطلق عليها اسم “أقمار العالم”.

وأفاد موقع N12 أنه تم إطلاق الأقمار من فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية، بواسطة صاروخ SPACEX إلى جانب أقمار

صناعية أخرى، وانطلق الصاروخ على ارتفاع 550 كيلومترًا ، ليتخذ موضعه في المدار حول الأرض.

وتصنف هذا الأقمار على انها نانوية لصغر حجمها فهي مبنية على شكل مكعب ويزن كل منها حوالي 850 جرامًا.

اذ يحتوي كل من الأقمار الصناعية الثمانية على كمبيوتر صغير ونظام كهربائي مزود بألواح شمسية صغيرة ونظام اتصالات

بهوائيات زنبركية صغيرة من المفترض أن تفتح بعد دخولها المدار.

كما ثبت على أحد جوانب كل قمر صناعي عاكسات تسمى “عواكس رجعية” – وهي أجهزة صغيرة يبلغ حجمها 2.5 سم، صممت لتعيد شعاع الليزر في الاتجاه الذي انطلق منه القمر.

أشعة الليزر المسقطة على الأقمار الصناعية من المحطات الأرضية، ستجعل من الممكن تحديد سرعة الدوران الذاتي للقمر

الصناعي بدقة من خلال قياس انعكاسها، على افتراض أن العلاقة مع العاكسات الرجعية ستعمل بشكل صحيح.

“يسمح المشروع للطلاب من جميع أنحاء البلاد بخوض التجربة في مشروع عالي التقنية.

كما أنه يسمح للطلاب بالتعرف على هذا العالم، ومعرفة ما يعنيه بدء المشروع من مرحلة التخطيط، الى التوصيف، مروراً باكتمال القمر واختباره ومن ثم إطلاقه، الى الفضاء وتشغيله في نهاية المطاف”.

و قال إلعاد ساغي، مركز العلوم في هرتسليا، ومهندس النظام في مشروع ‘تيفيل’ أي العالم.

مضيفاً: “تمثل التحدي الكبير في هذا المشروع ببناء أقمار صناعية في ثمانية مراكز في نفس الوقت، وتوفير فرصة العمل باستقلالية.

لم يملك جميع المعلمين خبرة في الفضاء، وكان علينا أن نوجههم، إلى كيفية بناء موقع نظيف لتجميع الأقمار الصناعية. وفي بعض الحالات وصلوا إلينا للمشاركة في ورشة بناء صواريخ “.

وصرحت وزيرة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا، أوريت فركاش هكوهين، والتي قادت بنفسها المشروع مع وكالة الفضاء الإسرائيلية : ” إن المشروع يجمع ثماني سلطات محلية، ويدمج بين الطلاب العرب واليهود في اسرائيل ويعزز المعرفة العلمية والتكنولوجية للطلاب ويثير فضولهم وإلهامهم للانخراط في هذا المجال.

مشيرة إلى :”إنه أحد البرامج المثيرة لوزارة العلوم ووكالة الفضاء في ربط الناس والشعوب، وإحداث تغيير اجتماعي“.

وأكد المدير العام لوكالة الفضاء العميد (احتياط) أوري أورون: “هذا برنامج تعليمي علمي رائد على مستوى عالمي”.